قصة نجاح
شب فلسطيني
عمره 18 سنة
من عيلة متوسطة الدخل كان عايش ومبسوط بمدرسته، قبل 3 سنين ولما كان بالثانوية
تعرض لإصابة من جيش الاحتلال،
رصاص الدمدم اخترق كل جسمه، كان معه أخوه وقريبه اللي استشهد عالحاجز، هو كانت اصابته صعبة كتير بس ربنا نجاه من الموت بعد ما ضل 10 ايام بالعناية المركزة، غاب شهر كامل عن المدرسة ولما قيمنا وضعه عشان نقدمله العلاج النفسي كان حزين كتير، مش مرتاح، متوتر ومضغوط ومش قادر يتأقلم مع كلشي حواليه ولما رجع عالمدرسة تراجع تحصيله كتير وما كان يحكي مع صحابه ولا يختلط معهم كتير.
كان يقدر يهتم بحاله من لبس ونظافة وهدا ساعده كتير، شخصيته لطيفة لكن
كان واضح عليه آثار الحذر والخوف والقلق وغيرها من الأعراض الي بعد التقييم شخصناه انه "اضطراب ما بعد الصدمة". تابعناه واشتغلنا على العلاج اللازم و التأهيل مش بس معه كمان مع عيلته وخاصة أمه واخوه الي كان معه بالحدث. خطتنا كانت تشمل علاج سلوكي
والي كان هدفه أولا التفريغ وتخفيف كل الأعراض الصعبة الي كانت مشبعة بحياتهم وكمان اشتغلنا على تعزيز نقاط القوة عنده والي ساعدته يرجع يوثق بنفسه وبالناس وتغلب على الآثار النفسية والاجتماعية
اللي عانى منها.
وهلأ بعد ما تم علاجه، هو واحنا كتير سعيدين لنشارك قصته معكم بأنه نجح بالتوجيهي
وسجل بالجامعة،
صار عنده طموح كبير وخطط لحياة فبها امل للعمل والتطور والأهم انه صار مركز لدعم أهله وخاصة أمه من بعد ما اعتقلوا الجيش أخوه الصغير.
قصته دفعتنا كمعالجين نستمر بدعمنا لكل حدا بحاجة وخاصة بعد ما شفنا آثار النجاح اللي من أحد أسبابها التدخل المبكر لمنع تدهور المشكلة وأثارها السلبية على حياتنا.
أنت كمان ما تخلي الظروف تضعفك، إذا تعرضت لحدث صادم وحسيت بعرض من
أعراض اضطراب ما بعد الصدمة متل القلق والخوف الشديد، صعوبة النوم، اضطراب الشهية،
تبلد مشاعر أو سرعة بنبضات القلب ما تستنى الجأ للي ممكن يساعدوك. الأخصائي النفسي والمرشد النفسي بقدروا
يساعدوك لتكون حياتك أفضل.
مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب
022961710
30/10/2018